مؤسسة آل البيت ( ع )
35
مجلة تراثنا
البيت والتحذير من بغضهم . . . ( 1 ) . * وقال الآلوسي : ( وذهب جماعة إلى أن المعنى : لا أطلب منكم أجرا إلا محبتكم أهل بيتي وقرابتي . وفي البحر : أنه قول ابن جبير والسدي وعمرو بن شعيب . و ( في ) عليه للظرفية المجازية ، و ( القربى ) بمعنى الأقرباء ، والجار والمجرور في موضع الحال . أي : إلا المودة ثابتة في أقربائي متمكنة فيهم ، ولمكانة هذا المعنى لم يقل : إلا مودة القربى . . . وروى ذلك مرفوعا : أخرج ابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والطبراني ، وابن مردويه ، من طريق ابن جبير عن ابن عباس ، قال : لما نزلت هذه الآية . . . ) الحديث ، كما تقدم . قال : ( وسند هذا الخبر - على ما قال السيوطي في الدر المنثور - ضعيف ، ونص على ضعفه في تخريج أحاديث الكشاف ابن حجر . وأيضا : لو صح لم يقل ابن عباس ما حكي عنه في الصحيحين وغيرهما وقد تقدم . إلا أنه روي عن جماعة من أهل البيت ما يؤيد ذلك : أخرج ابن جرير عن أبي الديلم ، قال : لما جئ بعلي بن الحسين . . . ) الحديث ، وقد تقدم . ( وروى زاذان عن علي كرم الله تعالى وجهه ، قال : فينا في آل حم آية لا يحفظ مودتنا إلا مؤمن ، ثم قرأ هذه الآية . وإلى هذا أشار الكميت في قوله : وجدنا لكم في آل حم آية تأولها منا تقي ومعرب ولله تعالى در السيد عمر الهيتي - أحد الأقارب المعاصرين - حيث
--> ( 1 ) الدر المنثور في التفسير بالمأثور 6 / 6 - 7 .